موضوع حول الجري الطويل


رياضة الجري الطويل

 

فوائد رياضة الجري

 يساعد الجري على تعزيز الجهاز المناعي ومقاومة الإصابة بالأمراض المختلفة، حيث إنّ الجري المنتظم يحمي الجسم ضد أمراض الحساسية، ونزلات البرد، والزكام، والإنفلونزا، والسعال كما وتحسّن الحالة الصحية العامة للجسم. ممارسة رياضة الجري تعمل على تقوية العظام والعضلات كما تساعد على حماية الجسم من الإصابة بهشاشة العظم أو التهابات المفاصل الروماتزمية. رياضة الجري تخفّض من شعور الشخص بالتوتر والإجهاد النفسي والعصبي، حيث إنّ الجري في الهواء الطلق يحسّن الحالة المزاجية ويساعد على الاسترخاء والتخلّص من الكآبة والإحباط والضيق. تفيد رياضة الجري في إنقاص الوزن والتخلّص من السمنة المفرطة خاصة إذا كانت بشكل منتظم، فهي تعمل على حرق الكثير من السعرات الحرارية وتزيل الدهون المتراكمة في الجسم تدريجياً، لكن ينصح بالجري البطيء مبدئياً حتى لا تصاب العضلات بالشد العضلي أو التمزّق. تحسّن رياضة الجري من نشاط الدورة الدموية ممّا ينعكس على صحة القلب ويحميه من الأمراض والجلطات المفاجئة، فالجري يخفّض من ضغط الدّم ويقلّل من الكوليسترول الضّار الذي يتسبّب بمشاكل قلبية خطيرة. رياضة الجري تنشّط الجسم وتزيد في طاقته وحيويته وتعالج مشاكل الخمول والإرهاق العام، وتجعل الشخص قادراً على أداء الأعمال اليومية بكفاءةٍ عالية. يعالج الجري مشاكل الأرق وصعوبة النوم ليلاً حيث إنّه يوفّر للشخص نوم مريح وعميق بلا تقطّع. تحمي رياضة الجري الأفراد من احتمالية الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني. تفيد رياضة الجري في تحقيق التوازن في الجسم والحد من الإصابة بالدوار، كما تزيد من التوافق العضلي العصبي. رياضة الجري تزيد من قدرة الإنسان على تحمّل الصعاب والأعمال البدنية الشاقة وتمنحه طاقة أكبر للقيام بها دون تعب. ممارسة الرياضة بشكل عام والجري بشكل خاص تحدّ من مظاهر الشيخوخة وعلامات تقدّم السن، حيث غالباً ما يظهر الرياضيون بأنهم أصغر سناً كما يتمتعون ببشرة نضرة صحية ومشرقة ووردية نظراً لتدفّق الدّم السليم للخلايا جميعها نتيجة الحركة المستمرة.
أضهر التعليقات

fb